Friday, March 17, 2017

هو الضغط النفسى العقلى الناجم عن الاستلاب البنابى الذى يشعر به الاستاذ قبل ان يكون ضغطا ماديا..


يجب دراسة الدارجة العربية الجزائرية, حتى نفهم ماهى هذه الدارجة التاريخية بالضبط, وبالتالى حتى نتمكن من حماية هذه الدارجة العربية الجزائرية...
هذا هو الطريق الاقوى لحماية الفصحى..
الطريق هو تهذيب الدارجة عن طريق الاعلام اولا ثم التعليم ثانيا و بعدها لا يهم اى شيئ او امر آخر...
الطريق هو الذهاب من اعلى -التى هى الدارجة لانها هى لغة الام- الى الاسفل-الفصحى-...
أما الذى يتكلمه القوم عندنا اليوم خاصة فى المدن الكبرى فليست بدارجة..
احدهم يقول لك كلمة بالدارجة و كلمة بالفرنسية و كلمة بالعربية و كلمة بالامازيغية ثم يظن بعد ذلك انه مثقف او متعلم او متحضر او متعصر او متطور..
وهو لا يدرى انه مسخ لغوى لا من هؤلاء و لا من هؤلاء...
واخطر من هذا دخول الفعل و اداة الربط من اللغة الاجنبية فى المنطوق..هذا اخطر ما فى الموضوع..
اما الاسماء فيمكن دائما نحتها و قولبتها فتصبح معربة كما حدث للتركى و الرومانى قبل ذلك..
الدارجة الجزائرية فى المدن الكبرى بالخصوص لم تصبح لغة بل هى كريول Creole وهذا عار عظيم وهم يظنونه فخر ليس بعده فخر..
وهى مصيبة لم تصب الا الجزائر فى كل البلاد العربية...
وهذا الخلط الجهنمى بين الدارجة و الفرنسية يمارسه حتى المعلم فى المدرسة و الاستاذ فى الجامعة هو غير مطالب ان يجرفه هذا التيار لان الذى يقوم به عمل يأخذ عليه اجرا قبل ان يكون قضية وهو محمى فى ذلك العمل بجدارن القسم قبل ان يكون محمى بالقانون..
اذن اذا قال لك الاستاذ الجامعى او المعلم هو الضغط فان ذلك الضغط هو فى حقيقته يشعر به فى نفسه و عقله و ليس ضغطا حقيقيا ماديا..
وعلي المريض ان يعترف بالمرض قبل ان نبدأ بمسيرة العلاج ثم الشفاء ان شاء الله...

No comments:

Post a Comment