القدر هو الزمن و الزمن هو القدر..


عن الرسول صلى الله عليه و سلم:
لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. (رواية مسلم)
يسب بنو آدم الدهر و انا الدهر بيدى الليل و النهار. (رواية البخارى)
قال النووى فى معرض شرحه لهذا الحديث: ...وهو مجاز...
والنووى لا غبار على عقيدته باجماع الكل...
اما ماذا يفعل من ينكر المجاز و التأويل?
فعلا غريب..فانهم يتأولون هنا -و يشنعون على غيرهم عندما يتأولون- و بالتالى فانهم ضمنا يفترضون ان هذا فعلا مجاز رغم انهم ينكرون وجود المجاز فى اللغة...
اقترح ان نذهب فى طريق مختلفة عن الفريقين و نقول ليس هو بمجاز هنا وفعلا الله من صفاته الدهر او انه الدهر ..

Comments