بين الواقع و الرياضيات و الانسان



عنوان المقال ادناه-اقصد للتحميل من نادى النظريون الفيزيائيون على الفايسبوك-...
حول الميكانيك الكمومى للاغشية الممتازة...
On the quantum mechanics of supermembranes....
احد المقالات التاريخية للنظرية M النظرية الموحدة للنظريات الوترية الخمسة و التى تعيش فى 11 بعد والتى تقبل كنهاية لها نظرية الثقالة الممتازة supergravity فى 11 بعد كما ان نظريات الاوتار الخمسة تقبل الثقالة الممتازة فى عشرة ابعاد كنهاية لها...
الثقالة الممتازة هى ثقالة مع تناظر ممتاز supersymmetry موضعى local...
الوتريات الخمسة تعيش كلها فى 10 ابعاد وهى:
- النوع 1 -وهى نظرية اوتار مفتوحة-, بتناظر ممتاز واحد..
- و النوعان 2A و 2B -وهى نظريات اوتار مغلقة بتناظرين ممتازين..
-والنوعان الهجينان heterotic -وهى نظريات اوتار مغلقة بتناظر ممتاز واحد...
شرط انعدام ما يسمى بالغرابة الكمومى quantum anomlay يحدد الشحنات المعيارية gauge charges -تعميم للشحنات الكهرومغناطيسية- التى يمكن ان تحملها بعض هذه الاوتار للزمرتين التناظريتين SO(32) و E8xE8...
يُعتقد أن النظرية M هى نظرية اغشية membrane و ليست نظرية اوتار مثل نظريات الوتر و لا نظريات نقاط مثل نظريات الحقل...
البعد 11 محدد من شرط الانسجام الكمومى quantum consistency مثلما ان البعد 10 فى نظريات الوتر محدد ايضا من الانسجام الكمومى..
الانسجام هنا نقصد به وجود حالة اساسية كمومية..
ايضا البعد 11 محدد من شرط ان السبينور spinor -وهو مكون اساسى للتناظر الممتاز- فى بعد اكبر او يساوى من 12 يتسبب فى وجود جسيمات ذات سبين اكبر من 2 التى لا تقبل اى تفاعلات قابلة للتنظيم renormalizable....

هذا العالم النظرى الاعلى فى درجة التنظير و التجريد على الاطلاق هو الاقل فوضى على الاطلاق فى كل عوالم الفيزياء النظرية...
فالذى يحدد كل شيء و اى شيئ هو مبدأ التناظر و لسنا نحن..
هناك تناظرات لورنتز و انسحابات و تناظرات ممتازة شاملة و موضعية و هناك تناظرات معيارية و ديفيومورفيزمات وغيرها كثير...
ثم هناك التناظر الكمومى و هو شرط اعلى من التناظر الكلاسيكى..
اذن فى هذه السمفونية المعقدة عليكم فقط تتبع كل تناظر اين يؤثر و ماذا يفعل و الباقى هو على هذه التناظرات التى ستقوم بكل شئ لكم دون ادنى عناء...
اذن أكيد و مؤكد هى ليست فوضى!!!
وهذا لانها طبيعة الرياضيات التى تريد ان تصف الواقع او هى ربما طبيعة هذا الواقع نفسه او لربما هى طبيعة الانسان نفسه الذى يريد ان يصف الواقع بهذه الرياضيات او يقرب الرياضيات بهذا الواقع وهما لا يمتان لبعضهما البعض بأى صلة..
فربما كل هذا فى الاخير هو انعكاس لصراع الانسان مع نفسه فى ان يصف نفسه...

Comments