باب غزوة خيبر كما يرويها البخارى اصح كتاب بعد كتاب الله..


باب غزوة خيبر من صحيح البخارى...حكم الرسول فى يهود خيبر مذكور باقتضاب فقط فى الحديث الرابع...تذكروا ايضا ان غزوة خيبر كانت بسبب خيانة يهود خيبر للرسول صلى الله عليه و سلم و تخابرهم مع قريش و المشركين عندما حاصروا المدينة فى غزوة الاحزاب او الخندق التى كان يمكن ان تكون نهاية المسلمين و دولتهم الفتية فى المدينة, اذن هى قضية وجود, وحتى لو تنازلنا للحظة عن ايماننا و حكمنا على الرسول صلى الله عليه و سلم من منطلق انه انسان قائد دولة, فان حكمة فى يهود خيبر هو الحكم الوحيد الممكن فى مثل هذه الظروف: الخيانة العظمى حكمها الاعدام فى كل مكان فى العالم و فى التاريخ و ختى عند من يدعون الحضارة والثقافة و العلمانية و العلمية و الديمقراطية, حتى هؤلاء الغربيين لا يتساهلون فى الخيانة العظمى و اهلها, وعلينا ان نتذكر ان يهود خيبر كانوا داخل دولة المدينة فهم مواطنون مثل غيرهم, لكنهم بفعلتهم الشنيعة كادوا يودون بهذه الدولة المحاصرة و المتهددة اصلا و من كل العرب  فى الجزيرة من قريش و احلافها...
لكننا مؤمنون ان شاء الله-او كما قال الشافعى- و الرسول هو اكثر من انسان هو نبى و حكمه هو حكم الله و هذا مما لا يرتاب فيه مؤمن...
نحن لا نتكلم عن التاويل او الفتوى او الاجتهاد او اى من هذا لان محمدا هو صاحب الشريعة, وليس البخارى او ابن تيمية او الاشعرى او الغزالى او غيرهم,  فهو النبى المعصوم  الموحى اليه و القرآن هو الوحى و اذا آمنتم به فليس بعد حكمه حكم و لا بعد كلامه كلام...
وكل سيرته يجب ان تؤخذ من اعلى المصادر ثقة و لا يوجد اوثق من البخارى...
أما دليل نبوته فهو القرآن.. نحن و انتم عرب فلنذهب و اذهبوا و آتوا بمثله اذا استطعتم....
نحن يكفينا دليلا على نبوته ايمان العرب به بعد سماعهم للقرآن فقط..لم يحتج الرسول الى اقامة اى دليل على وجود الله و على التوحيد و على البعث و على الرسالة لم يفعل الا ان اسمعهم القرآن فهذا هو الدليل الوحيد الذى اعطاهم اياه...
 وهم من مقامهم من اللغة العربية ادركوا بغرائزهم ان الذى يتلى عليهم ليس بكلام البشر فأذكاهم قال ساحر لكن عقلائهم سمعوا و قبلوا ومن عاند و مارى و جادل فانهم لم يلبثوا طويلا حتى دخلوا فى الاسلام و اقتنعوا بالقرآن و بمحمد...

باب غزوة خيبر


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله قال رجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أمتعتنا به فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ثم إن الله تعالى فتحها عليهم فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم أوقدوا نيرانا كثيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا لحم حمر الإنسية قال النبي صلى الله عليه وسلم أهريقوها واكسروها فقال رجل يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها قال أو ذاك فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودي ليضربه ويرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر فمات منه قال فلما قفلوا قال سلمة رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي قال ما لك قلت له فداك أبي وأمي زعموا أن عامرا حبط عمله قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إن له لأجرين وجمع بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله حدثنا قتيبة حدثنا حاتم قال نشأ بها 



 
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس ثم قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية وكان في السبي صفية فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل عتقها صداقها فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت يا أبا محمد آنت قلت لأنس ما أصدقها فحرك ثابت رأسه تصديقا له  

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال شهدنا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فوجد الرجل ألم الجراحة فأهوى بيده إلى كنانته فاستخرج منها أسهما فنحر بها نفسه فاشتد رجال من المسلمين فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك انتحر فلان فقتل نفسه فقال قم يا فلان فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر تابعه معمر عن الزهري وقال شبيب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني ابن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا وقال ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه صالح عن الزهري وقال الزبيدي أخبرني الزهري أن عبد الرحمن بن كعب أخبره أن عبيد الله بن كعب قال أخبرني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر قال الزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم  


حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم 




    

Comments