Thursday, March 23, 2017

الظن بأى مقياس نأخذه رغم انه فعلا ليس بشك الا انه ايضا يقينا ليس بيقين...


كثير من المفسرين فى تفسير قوله سبحانه و تعالى:
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
وقوله ايضا:
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا
يقولون: والعرب قد تسمي اليقين ظناً والشك ظناً..
اذن المفسر يـتأول الظن حتى السلفى منه الذى قال بعدم جواز التأويل علينا ثم يذهب المفسر و يتهم العرب بانهم قصدوا بالظن العلم و اليقين...
و العرب جاهلية و اسلاما و حديثا فعلا فى موقع تهمة لانهم معروف عنهم التعويم وعدم الدقة و الحشو اللغوى والانفعالية و البرهانية الانشائية و ظنهم ان الانشاء و الكلام يغنى عن الدليل و البرهان...
فبعضهم يكتب مجلدات عن العقول العشرة و اﻷخر يكتب مجلدات عن عدم وجود مجاز فى اللغة و الاخر يكتب مجلدات فى افضلية الفيلسوف على النبى و غيرهم كثير....
مجلدات ومجلدات من الكلام الذى مازال يعتد به دليلا عند الملايين...
اذن المفسر يقول ان العرب هم الذين قالوا ان اليقين ظنا و ان الشك ظنا..
لكن المفسر يبقى حقيقة هو الملام...لان عمله هو التفسير...لكنه خشيه هنا لاسباب عقدية و اخرى تاريخية احتماعية..
لان الظن بأى مقياس نأخذه رغم انه فعلا ليس بشك الا انه ايضا يقينا ليس بيقين ...
فالظن الاصطلاحى هو عدم تساوى احتمالين فاما ان تعطينا اللغة هذا-لان الاصطلاح اتى اصلا من اللغة- او لا تعطينا...
واساس الاعجاز القرآنى اللغة..
اذن هذه نقطة ممتازة للتأمل...
اقول ان الظن هو علم غير يقينى لكنه راجح مبنى على القرائن..وهو كافى ان شاء الله..
اما الذى يقول لنا ان اليقين ضرورى فسؤالنا بكل بساطة كيف جاءك هذا اليقين?
اذا كان عن مقدمات منطقية او لغوية او حسية فنود ان نراها...
اما اذا كان ذلك اليقين قد جاءك من الله سبحانه وتعالى فذلك ما لا قبل لنا به...
ألاحظ ان العلم الكونى هو علم ظنى و قد تكلمت عن هذا من قبل لانه مبنى فى افضل النظريات حول الطريقة العلمية على القابلية للتكذيب و التخطئ و ليس على القابلية للتثبت و التحقيق...
اقول ان العلم الشرعى هو ايضا علم ظنى و لربما يمكن وضعه تحت نفس العدسة اى القابلية للتكذيب و التخطئ...
أما الفلسفة فوضعها اسوء من جهة و افضل من الجهة الاخرى..
وهذه اتركها لفرصة اخرى...

Wednesday, March 22, 2017

سر البعد الحرج 10 لنظرية الوتر...


او القصة المعقدة التى يجب لبعضنا ان يحكيها و لبعض بعضنا ان يقرأها و لبعض بعض بعضنا ان يفهمها...
ملحوظة قبل ان نبدأ ..لم أجد رسوم توضيحية لهذه الامور اذن ليس لك الا ان تتصور وتتخيل فى عقلك الاشياء و الاجسام و الفضاءات التى سنتكلم عليها وعلاقاتها ببعضها البعض..ومن عنده قصور فى التصور و التخيل سيكون له قصور فى الفهم...أما الفهم الحقيقى العميق فلن يتأتى الا باجراء الرياضيات نفسها وهذه تحتاج الى وقت و دراسة...
القصة المعقدة خلف سر الابعاد العشرة تبدأ كما كل القصص النظرية بمبدأ التناظر او كما سماه القدماء مبدأ الحكمة و الاتقان...
الانسحابات فى الفضاء-زمن تلعب دورا محوريا فى كل الفيزياء النظرية ومنها نظرية الوتر...
فالتناظر تحت تأثيرها هو الذى يؤدى الى انحفاظ الطاقة و كمية الحركة...
انا افترض ان تصوركم لهذا التحويل النقطى جيد...
يعنى كل نقاط الفضاء-زمن نسحبها اى نجرها بنفس المقدار...
هناك تناظر symmetry آخر تتميز به نظرية الوتر string theory لا تتميز به مثلا نظرية الحقلfield theory عموما و لا يوجد فى الكون الا فى الظواهر الخاصة المعروفة بالتحولات الطورية من الدرجة الثانية second order phase transition...
هذا التحويل يعرف باسم تدريج وايل Weyl scaling...
فى هذا التحويل الذى يتغير هو المسافة بين اى نقطتين فى الفضاء-زمن...اى ان البعد بين اى نقطتين فى الفضاء-زمن يخضع لانكماش أو تمدد ...
بعبارة اخرى فان الفضاء-زمن بمجمله يخضع لانكماش او تمدد اى يصغر حجمه او يكبر و اذا كانت الجملة الفيزيائية تبقى متناظرة تحت تاثير هذا التغيير فاننا نقول ان الجملة متناظرة تحت تأثير تحويلات وايل...
نظرية الوتر تحقق هذا الشرط على الورقة الكونية world sheet للوتر -اى مسار الوتر فى الفضاء-زمن الذى هو سطح اى ورقة-....
بمعنى ان تغيير المسافات على الورقة الكونية لن يغير تماما من فيزياء الوتر...
ركزوا اننى قلت على الورقة الكونية التى هى فضاء-زمن ببعيدن و لم اقل الفضاء-زمن المحيط اى الذى يتحرك فيه الوتر...
نظرية الوتر و اغلبية الجمل الفيزيائية الاخرى التى تحقق ايضا هذا الشرط تحقق ايضا شرطا آخر هو التناظر تحت تأثير تحويلات الكونفورمال conformal transformations...
اذن بالاضافة الى الانسحابات هناك تحويلات وايل و هناك ايضا التحويلات الكونفورمال...
وكل هذه التناظرات مع بعضها البعض يعبر عنها رياضيا بالزمرة الكونفورمالية conformal group و يعبر عنها فيزيائيا فى النظرية الكمومية بما يسمى جبرية فيراسورو Virasoro algebra...
الحالة الكمومية quantum satte للوتر يعبر عنها بشرط انعدام مولدات فيراسورو Virasoro generators عليها...
ايضا..
يمكننا ان نبين ان فضاء هيلبرت Hilbert space للحالات الكمومية للوتر هو يحتوى على ما يسمى بالحالات الشبحية ghost states وهى حالات غير فيزيائية...
وانه يمكننا ان نتخلص من هذه الحالات فقط عن طريق فرض شرط التناظر الكونوفورمال ...
لكن الذى يحدث ان هذه العلمية لا تنجح فى الحقيقة الا فى بعد واحد يسمى البعد الحرج critical dimension وهو يساوى 26....
وأكثر من هذا فاننا لا نستطيع ان نحافظ على تناظر لورنتز Lorentz transformations-اى النسبية- الا فى هذا البعد الحرج...
واكثر...
اننا لا يمكننا ان نتفادى الشذوذ او الخصوصية الكونفورمالية conformal anomaly, وهو اسوء شيئ يمكن ان يصيب اى نظرية حقل معيارى كمومى, الا فى هذا البعد الحرج...
اذا اضفنا التناظر الممتاز supersymmetry الى الانسحابات تتغير القصة قليلا...
التناظر الكونفورمال يصبح تناظر كونفورمال ممتاز superconformal...مرة اخرى الحالات الشبحية تختفى ايضا بفرض التناظر الكونفورمال الممتاز, و ايضا تناظر لورنتز يبقى صالح, و الشذوذ او الخصوصية الكونوفورمالية تنعدم, كل ذلك لا يتم الا فى البعد الحرج الذى يصبح بفعل التناظر الممتاز يساوى 10...
الحالة الاولى بدون التناظر الممتاز تسمى نظرية الاوتار البوزونية اما الحالة الثانية عندما نضيف التناظر الممتاز تسمى النظرية نظرية الاوتار الممتازة...
لكن فى كلتا الحالتين يلعب التناظر التدريج لوايل دورا اساسيا...كون الورقة الكونية للوتر لا تحتوى على تعريف ذاتى مطلق لمفهوم المسافة بين اى نقطتين و كل المسافات بين اى نقطتين لهما نفس المعنى الفيزيائى...
فى الاخير اقول انه فى كلتا الحالتين -البوزونية و الممتازة- نجد ان الحالة الاساسية هى طاكيون tachyon اى جسيم كتلته تخيلية و بالتالى فان سرعته تفوق سرعة الضوء وهذا غير مقبول فيزيائيا..
لكن فى حالة نظرية الاوتار الممتازة فاننا يمكننا ان نتخلص من هذا الطاكيون عبر اسقاط او اختزال لفضاء الحالات يسمى اسقاط ال GSO...
وهذه قصة معقدة اخرى لوقت آخر ان شاء الله..
وهذا غيض من فيض نظرية الوتر...

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا...
هذا يوسف عليه السلام بعبر عن علمه اليقينى الذى ربما أتاه عن وحى بأنه ظن...
وكثير من المفسرين هنا يفسر الظن بالعلم -الطبرى- وباليقين-القرطبى والرازى-....
اذن الظن, و العلم و اليقين اصبحت مترادفة!!!...
لا داعى للحشو اللغوى..هو ظن..لان العلم الذى مارسه وهو تفسير الرؤيا هو ظن فى اساسه...
أما كونه نبى فمالخرج منه انه لم يوح اليه بعد عند دخوله السجن...
البعض قال ان ظن لا ترجع على يوسف لكن ترجع على الساقى..وهذا لوى لعنق اللغة لا تتحمله...
اذن هو ظن و انتهى الامر...ولا يجب ان يكون النبى متيقنا من كل شئ يقوله حتى نكون نحن مرتاحين...

اقدم شيئ فى الكون بعد الكون نفسه..

هذا الضوء ناجم عن اطلاق لاشعة غاما  gamma-ray burst الذى يعرف اختصارا ب GRB بعد تشكل ثقب اسود منذ 13 مليار سنة...
هذا الحدث وقع بعد 600 مليون سنة فقط من نشأة الكون...
اذن هو من اقدم الاحداث فى الكون..
وهذا الضوء هو اقدم صورة فى الكون...
 

 

Tuesday, March 21, 2017

نحن فى الوسط التام..


الاندروميدا..

مجرة الاندروميدا وهى الشقيقة الكبرى لمجرتنا درب التبانة...تبعد عنا 2,5 مليون سنة ضوئية..
ماذا يعنى هذا? ..هذا يعنى ان الصورة ادناه هى ناجمة عن ضوء صدر من المجرة منذ 2,5 مليون سنة ...
هذا الزمن هو بالضبط عمر ظهور الانسان على الارض حسب نظرية التطور...
اذن هذا الضوء صدر فى نفس الوقت الذى ظهر فيه الانسان الاول على الارض ووصل الينا نحن اليوم حتى نبصره و نفعل به شيئا ما...لكن لا ندرى ماهو هذا الشئ بالضبط..
  1. لاننى شخصيا لا اعتقد انها قضية صدفة او تأمل فقط!!...
  2.  

Monday, March 20, 2017

تجربة بيداغوجية جديدة..


وجدت ضعفا شديدا عند طلبة الماستر و الدكتوراة النظرى فيما يخص مبدأ التناظر المعيارى الموضعى local gauge invariance...
وهو مبدأ يقع فى قلب تخصص النظريين وعدم اتقانه -لانه لا يكفى فهمه- سيجعل المرء معاقا اعاقة علمية دائمة لا امل له بها فى فهم اى شيئ آخر-وهو كل شيئ آخر-فهما حقيقيا أبدا...
اقترح هنا ان يتناول المعنيون انفسهم هذا الموضوع بالدراسة العامة العلنية هنا على شكل منشورات مبسطة يشرحون فيها لانفسهم و لغيرهم هذا الموضوع العميق الشائك و الاساسى من زواياه العديدة المتعددة...
أقترح...
-تبسيط النظرية المعيارية فى الحالة الاشهر على الاطلاق معادلات ماكسويل للكهرومغناطيسية...اذن فهم الكمون الشعاعى الرباعى و كيف يعوض الحقلين الكهربائى و المغناطيسى و ماهو فعل ماكسويل و ماهى التحويلات المعيارية فى هذه الحالة و كيف تظهر معادلات ماكسويل فى النسبية...
-محاولة فهم كيفية تكميم هذه الجملة فى التكميم القانونى عبر مبدلات ديراك و طريقة التثبيت المعيارى gauge-fixing ل غوبتا-بلولر Gupta-Bleuler وحساب المنتشر propagator...
-محاولة فهم كيفية تكميم جملة الحقل الكهرومغناطيسيى عبر تكاملات الطريق path integral..و طريقة فادييف-بوبوف Faddev-Popov للتثبيت المعيارى..وتناظرات ال BRST الناجمة و دورها فى التعبير عن احادية unitarity و سببية causality واعادة تنظيم renormalizability النظرية...
-فهم الكهرومغناطيسية على انها زمرة تبديلية Abelian group و التعميم نحو الزمر غير التبديلية non-Abelian..بالخصوص الزمرة SU(N)...كيف يظهر التثبيت المعيارى و طريقة فاديف-بوبوف و ال BRST فى هذه الحالة....
-فهم اعادة التنظيم على الاقل الى الحلقة الاولى one-loop...
-فهم نظرية الزمر ونظرية تمثيلاتها representation theory بشكل نهائى...
-فهم دور الهندسة التفاضلية فى الصياغة النهائية للنظرية المعيارية مثل ال fiber bundle و ال differential forms ...
-فهم دور ال anomaly فى هذه النظريات...
-فهم دور التشكيلات الطوبولوجية مثل الشحنة المغناطيسية monopole و الانسطانطون Instanton فى هذه النظرية...
-فهم التعميم الناجح نحو نظرية الوتر التى هى نظرية معيارية حيث تكون جبرية لى Lie algebra فيها غير نهائية البعد والتعميم غير المكتمل نحو النسبية العامة...
من أران ان يفهم نظرية الحقل او نظرية الوتر عليه ان بفهم المبدأ المعيارى و النظرية المعيارية واعلاه هى الوصفة..
مع تحياتى و تمنياتى بالتوفيق...

كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة

كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة...
لكن من اين عرف النبى محمد بن عبد الله ان الحمر الوحشية هى الطريدة الطبيعة للاسد وانها تفر منه عند المطاردة كما نراه نحن يوميا على قنوات الناشيونال جيوغرافيك?

السوبرنوفا...

السوبرنوفا supernova هو انهيار نجم تحت تأثير وزنه ومن ثم انفجاره ...
فى الصورة البقعة المضيئة هى سوبرنوفا و هى اكثر اضاءة من المجرة التى فى الخلفية بأكملها..
الاضاءة او الانارة الناجمة عن السوبرنوفا هى 10 مليار شمس والطاقة الصادرة عنها قد تساوى الطاقة الصادرة عن الشمس خلال كل حياتها-وهى تقدر بحوالى خمسة مليارات سنة- و هذه الانارة قد تضيئ المجرة التى تحتويها باكملها لايام او اسابيع ثم تتلاشى تدريجيا...
السوبرنوفا اذن هو حدث نادر جدا يحدث مثلا فى مجرتنا -التى هى مجرة كبيرة بمقاييس المجرات- ثلاثة مرات فى القرن...


Sunday, March 19, 2017

اليقين

حتى اتانا اليقين..حتى يأتيك اليقين...
واليقين هو الموت..
وهو يقين بالنسبة للمسلم و الكافر لا فرق تماما...
اذن نحن فى الشك والتشكك حتى يأتينا اليقين..

لو اجري الكثير منا التجربة فانه سيجد اى شئ يريده كيف يريده وقتما يريده!!!!


الذى ينقصنا كثقافة اسلامية عربية جزائرية هو ممارسة العلوم التجريبية -مثلا الفيزياء التجريبية- بطريقة صحيحة و مكثفة...
فعلا مازال كل العلم عندنا يعتمد على النتائج التجريبية التى يجريها الغرب ونحن مضطرين الى التعويل عليهم و تصديق تلك النتائج...
ربما عندنا علم نظرى الى حد ما معقول على الاقل على المستوى الشخصى وخاصة فى الرياضيات و الفيزياء...
والعلم النظرى رغم انه اصعب من التجريبى -لانه يتطلب حد ادنى من الموهبة و التجريد- فان التمكن منه يسمح لك بالتحقق من كثير من تفاصيل النظريات العلمية التى تأتينا من الغرب...
حتى يتم التحقق الكامل علينا ايضا القيام بالتجربة..
والتجربة سهلة لو فكرنا فى الامر قليلا..
تحتاج الى تكوين جيد و الى وسائل متوفرة-ونحن عندنا- و الى عمل مهنى دؤوب وهذا علينا ان نكتسبه..
مع توفر هذه العناصر أى أستاذ او طالب يمكنه ان ينجح فيها..
لكن الواقع انه ليست لدينا تجربة بالمطلق..
وكل الذى عندنا مثلا هنا فى الجزائر هو نوع من البريكولاج بمعنى ان الامر لا عمق فيه و لا جدية و لا جدوى...
اذن انصح المسلمين و العرب و الجزائريين بالتوجه الصحيح الى القيام بالتجربة...
فهى حجر الاساس للعلم و الفيزياء...
لكن من الجهة الاخرى اظن ان الامر سيطول قبل ان نصل الى ذلك الهدف...
لان عقلتنا النقلية و برهاننا الذى يعتمد على الحشو الكلامى و المنطقى و انعدام تسامحنا الفكرى كل هذه معضلات تقف فى وجه التفكير الديكارتى, و الطريقة العلمية و النقد الموضوعى الضرورى فى التجربة وايضا النظرية...
وتذكروا ان الحضارة العربية كانت معتمد بشكل كبير على النقل و الحفظ و حتى العقل الحر فيها -المتمثل فى ابن سينا (خاصة) و المعتزلة وابن رشد-تم دحره بسرعة و بالعقل نفسه-المتمثل فى الغزالى العقلى الصوفى و ابن تيمية العقلى السلفى- ونحن لم نخرج بعد من تلك الحلقة المغلقة...
اذن...
بالعقلية العربية و الجزائرية الموجودة حاليا لو اجرى الناس التجربة عندنا فانهم سيجدون اى شئ يريدونه كيفما يريدونه وقتما يريدونه لانهم فقط يريدونه و يتحول العلم الى علم مزيف وتتحول الفيزياء مثلا الى علم نفس على مثال بوبر...
أليس اغلب اهلنا لا منطقيين فى تفكيرهم و لا موضوعيين فى تقييمهم?
ملحوظة: الذى قلته اعلاه لا يعنى ابدا انه يجب ان نشك فى التجربة و التفسير العلميان الغربيان..ﻷنهم قد اثبتوا فى كذا حالة انهم موضوعيون فى العلم والتزامهم الذى يحسدون عليه بفكرة ان العلم هو المعرفة القابلة للتكذيب و التخطئ وعقلانيتهم النقدية الموضوعية...

Saturday, March 18, 2017

الفلاسفة الحقيقيون يقولون لكم: كل معرفة ليست بعلم قابل للتكذيب هى اذن علم مزيف حتى الفلسفة نفسها!!!...


بوبر Poper هو اعظم فلاسفة العلوم قاطبة..
لا نقاش فى هذه...
يضع فرقا بسيطا لكن محوريا بين العلم الحقيقى و العلم المزيف...
يقول...
العلم هو كل معرفة تعرض و معرضة للتكذيب الموضوعى والمستمر...
أما العلم المزيف فهو كل معرفة تعرض و معرضة فقط للتحقق و التثبت المستمرين..
فتكذيب واحد للمعرفة ينسفها من الاساس اما تصديق غير معدود من المرات لمعرفة معينة فانه- من الناحية المنطقية وحدها- لا يؤكد هذه النظرية بشكل نهائى..
اذن ليس هناك تناظر بين التكذيب و التثبت كما يبدو لنا لاول وهلة....
بوبر يعطى ثلاثة امثلة على العلم المزيف..
وقد رجع اغلب الفلاسفة بعده عن المثالين الأولين لسبب او لآخر لكن اذكرهما هنا...
المثال الاول..علم النفس...عند بوبر هذا علم مزيف لانك لا تستطيع ان تكذبه..اى ظاهرة يمكن لفرويد اذا لم تتماشى مع اطروحاته ان يعود ويعيد تفسير ما سبقها حتى يمكنه ان يفسرها كما يشاء...
المثال الثانى للعلم المزيف..هى نظرية التطور..
المثال الثالث للعلم المزيف..هى الماركسية...
يبدو ان بوبر قد رجع عن رايه فى التطور بشكل او بآخر لان نظرية التطور تقوم على نظرية الوراثة وهى نظرية علمية قابلة للتكذيب لا شك...
حتى اختم هذه الامثلة اقول ان بوبر كان ايضا غير متحمس على الاطلاق لتفسير بور Bohr للميكانيك الكمومى المسمى بمدرسة كوبنهاغن وهو رغم انه لم يسمه بالعلم المزيف الا انه سماه بالوحل العلمى...
نرى من اعلاه ان الدين و الفلسفة و ربما حتى الانسانيات و الاجتماعيات و الادبيات لا يمكن ابدا ان تخضع للتكذيب الذى ذكرناه لكنها كلها تخضع اكيد للتثبت و التحقق و بالتالى فانه من منظور العلم الذى هو معرفة قابلة للتكذيب فان كل الامور الاخرى هى علم مزيف...
ملحوظة: النقاط اعلاه لا تعبر بالضرورة عن رأيى النهائى...

كيف تعمل الفيزياء النظرية...


-نبدأ بفرضية معينة حول الواقع...
-نصوغ تلك الفرضية فى قالب رياضى محكم و نحسب ماهى النتائج الرياضية المترتبة على هذه الفرضية...
-نقارن هذه النتائج الرياضية بالتجربة و المشاهدة...
-اذا كان التفسير منسجما بمعنى ان الذى تقوله الرياضيات مطابقا للذى نشاهده فى الواقع او الذى نراه فى التجربة فاننا نستنتج ان الفرضية الاولى كانت صحيحة...
هذا هو المنطق و هذه هى الطريقة العلمية و هذه هى الرياضيات...
ثم نكرر الرياضيات و التجربة عبر امكنة و ازمنة مختلفة و بفرضيات اضافية و شروط مختلفة كل مرة و نرى هل الفرضية الاولى مازالت صامدة أم لا...
هذا هو الفرق بين نظرية و نظرية....
فى الاخير هذه الفرضية تبقى خير من الفرضيات الفلسفية و خير من كثير من الفرضيات الدينية لانها تبقى فرضية قابلة للتكذيب و التخطئ عن طريق رياضيات او تجارب جديدة فى المستقبل..
أما النظرية الفلسفية و كثير من النظريات الدينية- مثل رؤي المعتزلة او ابن تيمية او ابن رشد- فكيف يمكن التثبت او التحقق منها...
وايضا لا احد قال ان النظرية الفيزيائية هى الطبيعة نفسها ابدا بل الاغلبية تقول انها توصيف لذلك الواقع...اذن هناك مجال رحب هنا...
أما النظرية الفلسفية/الدينية فالكل يدعى انها هى الواقع وان الصانع قصد تلك النظرية بالضبط دون غيرها وانه ليس لدينا خيار فى أى منها..

البرهان الرياضى على حيود الضوء فى حقل ثقالى بغض النظر عن التجربة و التاريخ و التدين...


معادلات اينشاتين فى النهاية النيوتونية -اى حقول ضعيفة, منابع ساكنة لا تتبع الزمن و جسيمات تتحرك بأى سرعة- تعطى مترية metric الفضاء-زمن التى فى الصورة الاولى حيث ان phi هو الكمون الثقالى الناجم عن المنبع-اى النجم- وهو يخضع لمعادلة بواسون Poisson التى فى الصورة الثانية حيث rho هى كثافة المنبع...
الآن حركة اى جسيم و منها الفوتون فى هذا الفضاء-زمن يجب ان تخضع لمعادلة الجيوديزيات geodesics و هى تعميم قانون نيوتن الثانى لمثل هذه الهندسات..
الحركتان الحقيقية و الظاهرية تعطيان بالرسم فى الصورة الثالثة...
نبرهن على ان زاوية حيود deflection الفوتون تعطى بالمعادلة فى الصورة الرابعة..
لان الكمون فى هذه الحالة هو بالضبط كمون نيوتن بتقريب ممتاز فان زاوية الحيود من اجل معامل تصادم b -انظر الرسم- تعطى بكل بساطة بالعلاقة
4GM/b
حيث G هو ثابت نيوتن للتجاذب العام و M هى كتلة النجم...
هذا هو الذى يقاس تجريبيا...
يروى عن اينشتاين انه عندما قيل له ان تجربة ايدنغتون Eddington لم تؤيد هذا الحساب انه قال:
Then I would feel sorry for the dear Lord. The theory is correct anyway.
هذا يؤسف له لان هذا كفر عظيم قبل ان يكون غرور أعمى....
لكن نحن لسنا مسؤلين عن ايمان او الحاد اى كان...
فعلا النظرية النسبية صحيحة ولا يهم لو لم تؤيدها التجربة فهى تبقى صحيحة فى نسقها الرياضى لكن نحن نعرف اليوم ان التجربة أيدتها يقينا اذن هى نظرية فى اعلى درجات الصحة...
فالنظرية النسبية نحن نعتقد انها من الاسباب الكبرى التى خلقها الله سبحانه و تعالى لتسيير هذا الكون...
أما الدهرية الذين يرفضون الايمان فهم يقبلون العلم..فقط يقولون بلسان الحال و ليس بلسان المقال ان الههم "الصدفة" هو الذى خلق هذا السبب العظيم....
أما كثير من المؤمنين كما دائما حالهم يرفضون العلم باسم الايمان و لا يقدمون بديلا...
ملحوظة: هذا احد المنشورات القليلة التى اضططرت ان اكتبها مرتين للوصول الى ما اعتقده من الوضوح و الشفافية...




بعض الاعداد التى تنقطع عندها انفاس من يعرف العد..

اذا مثلنا الكون المشهود بالكرة الارضية فان مجرة درب التبانة ستكون بحجم 14,5 متر...
أما اذا مثلنا مجرة درب التبانة بالكرة الارضية فان المجموعة الشمسية ستكون بحجم 0,12 متر...
أما اذا مثلنا المجموعة الشمسية بالارض فان الارض ستكون بحجم 16,2 متر...
الاعداد الحقيقية هى كالتالى:
قطر الكون المشهود هو 93 مليار سنة ضوئية...
 قطر درب التبانة هو مائة الف سنة ضوئية...
قطر المجموعة الشمسية هو 10 مليار كلم..
قطر الارض هو 10 مليون م..
أليس وجود الارض اتفه وجود متصور?...

Friday, March 17, 2017

العقل هو الواحد و الكون هو اللانهاية الطبيعية و المادة هى بقية الاعداد الطبيعية بينهما اما الغيب فهو عالم الاعداد اللانهائية فوق اللانهاية الطبيعية...


الانسان من فرط طموحه او غروره-لا ندرى- يريد ان يدرس الكون و نفسه و كل شئ بينهما...
اذن هناك ثلاثة امور: الكون و العقل و ما بينهما...
الاول..
أما كل شئ بينهما و هو مجال المادة فالعلم قد حقق نجاحا لا شك فيه فى هذا الاطار رغم ان المادة وقوانينها عرفنا اليوم انها موصوفة بقوانين كمومية تتحدى الارسطية-الديكارتية الاختزالية..
الثانى...
أما الكون كله فالمشكلة تكمن فى ان الدارس-الذى هو نحن- جزء مهمل الى الصفر تقريبا من هذا الكون..
فكيف تدرس شيئا بطريقة موضوعية و انت جزء منه و اكثر من هذا انت جزء مهمل بشكل رهيب منه..
ثم هذا الكون يأتى خارجه-كما قال ابن تيمية ولست أنا- الله سبحانه و تعالى...
اذن انت بدراستك الكون سوف تصطدم -على هذه النظرة- بالالهى ونرجع من العلمى الفيزيائى الى الكلامى الميتافيزيقى..
وحتى على غير هذه النظرة فانك سوف تصطدم بدراستك للكون كله بالغيبى فعلا...وهذه قد فصلت فيها كثيرا العام الماضى..انظروا كتابى حول فلسفة الزمن و الكمومى..
رغم هذا فالعلم -لمن يؤمن به- قد حقق تقدما فى دراسة الكون و الدين -لمن يؤمن به- قد قدم نظرة منسجمة لما وراء الكون..
والبرهان فى العلم ليس هو البرهان فى الدين فلذا لا تلزموا احدهما بالآخر حتى تحرزوا تقدما فى بناء نظرة متكاملة...
الثالث...
أما الامر الاخير فى طموح او غرور الانسان فهو محاولته دراسة نفسه...
اى دراسة العقل نفسه بهذا العقل الذى فى جسده..
هذا العقل و كل ما يتبعه من شعور و لا شعور و لغة و توجه و غيرها, و معضلاته مثل ثنائية الجسم و العقل, ومعضلة العقول الاخرى و اصل اللغة وغيرها...
هذا العقل قد سمح لنا بتناول المادة والكون علميا و حتى الغيب الذى هو وراء المادة و الكون دينيا بشكل معقول معقلن...
لكن هل من المعقول فعلا ان يمارس العقل نفس السلطة على نفسه?
اظن ان الامر ممكن فالعقل عقلن المادة و الكون بالعلم و عقلن الغيب الذى وراء المادة و الكون بالدين..
ولان العقل مادة و غيب فى نفس الوقت فهنا سيلعب العلم و الدين -و ربما لاول مرة-دورين متكاملين للوصول الى نظرية معقولة معقلنة للعقل...
حتى الخص اقارن بمجموعة الاعداد الطبيعية..
اقول ان العقل هو الواحد و الكون هو اللانهاية و المادة التى بينهما هى بقية الاعداد الطبيعية...
أما الغيب فهو اللانهايات الاخرى الاكبر من اللانهاية الطبيعية وهى موجودة حسب نظرية المجموعات الحديثة....

كيف تكون الساعة: قذف الشمس خارج المجرة بعد اصدام درب التبانة بالاندروميدا أم تحولها الى عملاق أحمر?

نحن نعيش فى المجموعة الشمسية..
الارض حقيقة ليست بذات شأن امام الشمس...
الشمس نفسها تعيش فى مجرة درب التبانة و هى مهملة امام الحجم الهائل لهذه المجرة-التى تعتبر عملاقة بمقاييس المجرات-..
والشمس ايضا مهملة امام الثقب الاسود الهائل الكتلة الموجود فى مركز درب التبانة المسمى ساغيتاريوس..
فاذا كانت الشمس مثلا عبارة عن كرة تنس صغيرة فان عرض درب تبانة هو فى حدود 30 مليون كلم...
 الثقب الاسود ساغيتاريوس هو محرك المجرة و الشمس تدور حوله مرة كل 200 مليون سنة...
مجرة درب التبانة نفسها موجودة فى زمرة موضعية من المجرات تحتوى على على عدد آخر من المجرات ومنها مجرات اندروميدا الاكبر قليلا من درب التبانة..
لكن المسافات على هذا المستوى لم تبلغ بعد حد المسافات الكونية التى تنقطع عندها الانفاس تماما و التى يطبق عندها قانون هابل فى التوسع...
فمثلا نجد ان الحركة النسبية بين درب التبانة و بين اندروميدا هى حركة اقتراب و ليس  حركة تباعد..
فالمجرتان ستصطدمان مع بعضهما البعض خلال 4 مليارات سنة..
وهذا مؤكد حسب المحاكيات النظرية للنماذج الكونية المتوفرة حاليا...
سرعة الاقتراب و التصادم حاليا هى 100 كم فى الثانية...
رغم هذا التصادم المتوقع للمجرتين فان تصادم النجوم التى تحتويها- فدرب التبانة تحتوى على 400 مليار نجم و الاندروميدا تحتوى على 1000 مليار نجم- يبقى نادرا جدا لان متوسط المسافة بين اى نجمين اذا مثلناهما مرة اخرى بكرات تنس هو 3 كلم وهى مسافة هائلة بالمقارنة مع حجم كرات التنس...
بعد هذا التصادم سوف تندمج المجرتان درب التبانة و اندروميدا فى مجرة واحدة و يندمج ثقبيهما الاسودين فى المركز فى ثقب واحد و الذى سيحدث-حسب احدى المحاكيات- ان الشمس سوف تكون فى المجرة الجديدة بالقرب من الثقب الاسود الكلى مما سيؤدى الى رميها بالكامل خارج المجرة...
اذن بعد 4 مليارات سنة ستقذف الشمس خارج المجرة فى اغوار الكون البارد..
لكن لحسن الحظ فان الارض ستفنى قبل ذلك بكثير ..
تقريبا بعد 3,75 مليار سنة من الآن حيث يتوقع ان درجة الحرارة على سطح الارض سترتفع الى الحد الذى لا يمكن للماء ان يتواجد على سطح الارض بسبب ارتفاع اضاءة الشمس العجوز-بعد تحولها الى عملاق أحمر- الى حوالى 40 بالمائة من قيمتها الحالية...





الحقائق العلمية و الدينية قليلة جدا..واغلب تلك الحقائق هى نظريات صحيحة فى نسقها...


ممارسة العلم الكونى عندنا كما ممارسة العلم الشرعى كانت و مازالت مملوءة بالتلقين و الحفظ الذى يترتب عليه سوء شديد وعميق فى الفهم فى الأمرين على حد سواء..
وهذا احد مظاهر الحشو الشديد الذى تعانيه عقليتنا الاسلامية العربية الامازيغية...
و لأن الكل يحفظ و يمارس الحشو بشكل مفرط..
فانه من كثرة ممارسته للحشو يتحول له العلم الى تعلم و تقليد كما يتحول له الدين الى تدين و عقيدة و كما تتحول له الفلسفة الى تفلسف و جدال..
اذن لان الكل يحفظ فهذا لا يعنى مطلقا ان كلنا فعلا يحفظ..
الحفظ فى حد ذاته ليس عيبا..
لكن الحفظ فى الرياضيات و الفيزياء بالخصوص بدون فهم حقيقى للبرهان و التجربة هو أكبر عيب...
وفى الحقيقة اعتقد ان الفهم فى العقيدة و الدين بدون فهم ومعرفة سليمة للبرهان العقلى و اللغوى عيب اكبر...
ومع هذا تجد من يحفظ يتمتعون بيقين عجيب فى تلك الافكار التى يلوكونها بألسنتهم وهم حقيقة لا يمكن القول ابدا انهم يفهمونها..
فتجده يذكر لك اينشتاين او نيوتن او الغزالى او ابن تيمية ولانه حفظ لهم اقوالهم فهو يظن انه سيفحمك لا محالة..
لسنا نتبع فى اينشتاين او نيوتن او الغزالى او ابن تيمية عن عماء...
نحن فى الحقيقة نتبع فى برهان اينشتاين و نيوتن و الغزالى و ابن تيمية الذى هو برهان اذا كان صحيح فهو صحيح فى نسقه الرياضى او التجريبى او المنطقى او اللغوى و ليس صحيحا فى ذاته صحة مطلقة...
دعنى اقول هذا الامر بشكل آخر...
الحقائق العلمية و الدينية قليلة...
اغلب تلك التى نسميها حقائق هى فى الواقع نظريات صحيحة فى نسقها...
وبالتالى لا نستطيع ان نرميها و نذهب و نتبع اقوال الناس لانها أكيد افضل واصح مما عند الناس...والقائمون عليها من افضل العقول المتمكنة التى انتجتها الانسانية عندنا او عندهم...
اذن فليتأكد من لا يعرفنا اننا لا نحفظ و اؤكد اننا فى الواقع لا نحفظ ابدا..
وهذا البرهان قد اتعبنا جدا ولولا بحثتنا المستمر عنه لكنا نعيش سعداء فى وهم الحشو كغيرنا ظانين اننا وقعنا على الحق و الحقيقة معا..

الموت الحرارى للكون

والشمس تجرى لمستقر لها...
اذن هى تجرى و هذا ما نراه..
لكن لمستقر لها هذا ما نراه فقط فى الفيزياء فى النموذج المعيارى للكوسمولوجى الذى ينص على ان اكثر النهايات احتمالا للكون هى الموت الحرارى heat death او التجمد الاكبر big freez ...
فى هذا السيناريو الاكثر رجحانا فان توسع الكون سيتواصل الى مالانهاية و سيتواصل انخفاض درجة حرارته الى مالانهاية ..
لكن حتى قبل بلوغ تلك المالانهاية -اذا كان ذلك اصلا ممكنا او ذى معنى- فان توزيع كمية الحرارة فى الكون يصبح منتظما لا يحتوى على اى تدرج وبالتالى يستحيل معه توليد اى عمل وتتوقف الحركة تماما فى الكون بمعنى يتوقف تصنيع النجوم و غيرها..
آخر ما يبقى هم الثقوب السوداء..
لكن هى الاخرى سوف تتلاشى عبر اشعاعات هاوكينغ بعد دهور سحيقة اخرى..
وبعد ذلك لن تبقى الا الفوتونات و الالكترونات تسبح فى الكون حرة تماما لا تلتقى و تصطدم ابدا بسبب الحجم الخيالى الذى يكون قد بلغه الكون حينئذ..
الشمس تكون قبل هذا الزمان بدهور طويلة قد بلغت مستقرها بعد ان تكون تحولت الى قزم ابيض او نجم نيوترونى او ثقب اسود ثم تلاشى كل ذلك..
هذا هو مستقر الشمس و غيرها وهو الموت الحرارى للكونى...

هو الضغط النفسى العقلى الناجم عن الاستلاب البنابى الذى يشعر به الاستاذ قبل ان يكون ضغطا ماديا..


يجب دراسة الدارجة العربية الجزائرية, حتى نفهم ماهى هذه الدارجة التاريخية بالضبط, وبالتالى حتى نتمكن من حماية هذه الدارجة العربية الجزائرية...
هذا هو الطريق الاقوى لحماية الفصحى..
الطريق هو تهذيب الدارجة عن طريق الاعلام اولا ثم التعليم ثانيا و بعدها لا يهم اى شيئ او امر آخر...
الطريق هو الذهاب من اعلى -التى هى الدارجة لانها هى لغة الام- الى الاسفل-الفصحى-...
أما الذى يتكلمه القوم عندنا اليوم خاصة فى المدن الكبرى فليست بدارجة..
احدهم يقول لك كلمة بالدارجة و كلمة بالفرنسية و كلمة بالعربية و كلمة بالامازيغية ثم يظن بعد ذلك انه مثقف او متعلم او متحضر او متعصر او متطور..
وهو لا يدرى انه مسخ لغوى لا من هؤلاء و لا من هؤلاء...
واخطر من هذا دخول الفعل و اداة الربط من اللغة الاجنبية فى المنطوق..هذا اخطر ما فى الموضوع..
اما الاسماء فيمكن دائما نحتها و قولبتها فتصبح معربة كما حدث للتركى و الرومانى قبل ذلك..
الدارجة الجزائرية فى المدن الكبرى بالخصوص لم تصبح لغة بل هى كريول Creole وهذا عار عظيم وهم يظنونه فخر ليس بعده فخر..
وهى مصيبة لم تصب الا الجزائر فى كل البلاد العربية...
وهذا الخلط الجهنمى بين الدارجة و الفرنسية يمارسه حتى المعلم فى المدرسة و الاستاذ فى الجامعة هو غير مطالب ان يجرفه هذا التيار لان الذى يقوم به عمل يأخذ عليه اجرا قبل ان يكون قضية وهو محمى فى ذلك العمل بجدارن القسم قبل ان يكون محمى بالقانون..
اذن اذا قال لك الاستاذ الجامعى او المعلم هو الضغط فان ذلك الضغط هو فى حقيقته يشعر به فى نفسه و عقله و ليس ضغطا حقيقيا ماديا..
وعلي المريض ان يعترف بالمرض قبل ان نبدأ بمسيرة العلاج ثم الشفاء ان شاء الله...